Tunisia Become First Arab Side to Lose at FIFA World Cup

Tunisia lost 5-1 to Sweden in their Group F opener, becoming the first Arab team defeated at the 2026 FIFA World Cup.
Tunisia became the first Arab team to lose at the 2026 World Cup after a 5-1 defeat to Sweden in their Group F opener in Monterrey.
Yasin Ayari, who was born to parents of Tunisian and Moroccan descent, scored twice for Sweden, opening the scoring in the seventh minute and adding the fifth goal in stoppage time. freshyourfeel.com
Alexander Isak made it 2-0 in the 30th minute before Omar Rekik pulled one back for Tunisia shortly before half-time.
Viktor Gyokeres restored Sweden’s two-goal lead in the 60th minute, and Mattias Svanberg added the fourth in the 86th minute.
The defeat left Tunisia bottom of Group F after the opening round of matches. Sweden moved to three points, while the Netherlands and Japan drew 2-2 earlier in the group.
They became the first Arab side to lose in this edition of the tournament. Qatar drew 1-1 with Switzerland, while Morocco drew 1-1 with Brazil in their opening matches.
Tunisia will next face Japan before ending the group stage against the Netherlands.
The post Tunisia Become First Arab Side to Lose at FIFA World Cup appeared first on KingFut.
الخماسية تعصف بـ لموشى
أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم إقالة المدرب صبري لموشي من منصبه على رأس الجهاز الفني للمنتخب، وذلك بعد خمس مباريات فقط منذ توليه المهمة.
وجاء قرار الإقالة عقب الخسارة القاسية التي تلقاها منتخب تونس أمام السويد بنتيجة (5- 1)، في افتتاح مشواره ضمن منافسات كأس العالم 2026، وهي النتيجة التي أثارت موجة من الانتقادات وأعادت الجدل حول مستقبل «نسور قرطاج» في البطولة.
وبحسب تقارير إعلامية متطابقة، يُرجّح أن يتولى منذر الكبير مهمة الإشراف على المنتخب التونسي بشكل مؤقت خلال ما تبقى من منافسات كأس العالم 2026، في انتظار حسم الاتحاد التونسي لكرة القدم ملف القيادة الفنية للمنتخب بشكل نهائي.
ومن المنتظر أن يعلن الاتحاد التونسي خلال الساعات المقبلة تفاصيل المرحلة المقبلة وهوية الجهاز الفني الذي سيقود المنتخب في استحقاقاته القادمة، ويعد المدرب التونسي منذر الكبير مرشحا قويا لتدريب نسور قرطاج.
اختبار قوي للعنابي أمام صاحب الأرض والجمهور
تتجه الأنظار مساء الخميس المقبل إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخبنا الوطني مع المنتخب الكندي ضمن الجولة الثانية للمجموعة الثانية من منافسات كأس العالم 2026، على استاد بي سي بليس فانكوفر الكندية.
في لقاء يحمل أهمية كبيرة لكلا المنتخبين بعد أن خرج كل طرف بنقطة ثمينة من الجولة الافتتاحية، ليبقى باب التأهل مفتوحاً على مصراعيه قبل الدخول في حسابات الجولة الأخيرة.
وكان العنابي قد نجح في العودة أمام المنتخب السويسري وفرض التعادل بعد مباراة أظهر خلالها اللاعبون شخصية قوية وروحاً قتالية حتى اللحظات الأخيرة، بينما تمكن المنتخب الكندي من العودة أيضاً أمام البوسنة والهرسك بعد التأخر ليخرج بالتعادل، وهو ما يؤكد أن مواجهة الخميس ستكون صراعاً تكتيكياً وفنياً من الطراز العالي بين منتخبين يبحثان عن أول انتصار في البطولة.
ويبدو واضحاً أن المدرب الإسباني لوبيتيغي يدرك تماماً صعوبة المهمة، خاصة أن المنتخب الكندي سيلعب مدعوماً بعاملي الأرض والجمهور، وهو ما سيمنحه أفضلية معنوية كبيرة منذ الدقيقة الأولى، الأمر الذي يتطلب من لاعبي العنابي دخول المباراة بتركيز عالٍ وشخصية قوية وعدم السماح لأصحاب الأرض بفرض إيقاعهم مبكراً.
توازن مطلوب من لوبيتيغي
القراءة الفنية للمواجهة تشير إلى أن العنابي بحاجة كبيرة إلى التوازن الدفاعي والهجومي، فالمغامرة الهجومية منذ البداية قد تمنح المنتخب الكندي المساحات التي يبحث عنها، وفي المقابل فإن التراجع الكامل للدفاع قد يزيد الضغط الجماهيري والفني على المنتخب القطري.
ومن هنا تبدو أفضلية اللعب المتوازن هي الحل الأنسب، من خلال تنظيم دفاعي محكم مع سرعة التحول الهجومي واستغلال المساحات خلف دفاعات كندا، خاصة أن المنتخب الكندي يندفع كثيراً عبر الأطراف ويحاول الضغط المبكر على المنافس.
كما أن التعادل أمام سويسرا منح لاعبي قطر ثقة كبيرة، بعدما أثبت الفريق قدرته على العودة وعدم الاستسلام رغم التأخر، وهو جانب معنوي مهم للغاية قبل مواجهة منتخب يمتلك الحماس والسرعة والقوة البدنية.
مفاتيح تفوق العنابي
نجاح منتخبنا «العنابي» في هذه المواجهة يرتبط بعدة عوامل فنية مهمة، أبرزها:
إغلاق المساحات أمام سرعة المهاجمين الكنديين.
واستغلال خبرة لاعبي العنابي في التعامل مع الضغط الجماهيري.
مع الحفاظ على التوازن وعدم الاندفاع الهجومي الزائد.
مواجهة قد ترسم ملامح التأهل
مواجهة قطر وكندا قد تكون نقطة التحول الكبرى في المجموعة، لأن الفوز سيمنح صاحبه دفعة هائلة نحو التأهل إلى الدور المقبل، بينما قد يعقد التعادل الحسابات قبل الجولة الأخيرة. ورغم صعوبة المواجهة، إلا أن الروح التي ظهر بها لاعبو العنابي أمام سويسرا تؤكد أن المنتخب قادر على تقديم مباراة كبيرة، خاصة إذا نجح لوبيتيغي في قراءة المباراة بالشكل الصحيح وتحقيق التوازن المطلوب بين الدفاع والهجوم أمام منتخب يلعب بكل قوة على أرضه وبين جماهيره.
استقرار فني مرتقب
تشير التوقعات إلى أن الإسباني لوبيتيغي سيتجه للاعتماد على نفس التشكيلة الأساسية التي خاضت مواجهة سويسرا الماضية، وذلك خلال اللقاء المرتقب أمام المنتخب الكندي في الجولة الثانية من منافسات كأس العالم 2026.
ومن المنتظر ان يلعب بنفس تشكيلة لقاء سويسرا والمكونة من أبو ندي وبيدرو وجاسم جابر وادميلسون واكرم عفيف وايوب العلوي وهمام الأمين ويوسف عبدالرزاق وبوعلام ومادبو مع وجود بعض التغيرات البسيطة للحفاظ على قوام التشكيلة.
ويبدو أن الأداء الجيد الذي قدمه لاعبو العنابي في المباراة الأولى، خاصة بعد العودة القوية وتحقيق التعادل أمام المنتخب السويسري، منح الجهاز الفني حالة من القناعة بالانسجام الكبير بين عناصر التشكيلة الأساسية، وهو ما قد يدفع لوبيتيغي إلى الحفاظ على نفس الأسماء مع إمكانية إجراء تعديلات بسيطة وفقاً لطبيعة المواجهة.
ويرى الجهاز الفني أن الاستقرار الفني في مثل هذه المباريات المهمة يمنح اللاعبين مزيداً من الثقة والتركيز، خصوصاً أن مواجهة كندا تحتاج إلى انسجام تكتيكي كبير أمام منتخب يعتمد على السرعة والقوة البدنية ويلعب مدعوماً بعاملي الأرض والجمهور.
ومن المنتظر أن يركز لوبيتيغي خلال التدريبات الأخيرة على بعض الجوانب الدفاعية والتحولات السريعة، إلى جانب معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال لقاء سويسرا، سعياً لتحقيق نتيجة إيجابية تبقي حظوظ العنابي قوية في التأهل للدور المقبل.
الهجوم الكندي
المنتخب الكندي يعتمد بصورة واضحة على أسلوب هجومي مباشر من خلال طريقة لعب 4-4-2، وهي الطريقة التي تمنحه كثافة هجومية وتحركات سريعة في الثلث الأخير من الملعب، خصوصاً عبر الثنائي الهجومي الخطير جوناثان وأولواسي، إلى جانب المهاجم المخضرم لارين الذي سجل هدف كندا في المباراة الماضية أمام البوسنة والهرسك. ويعتبر أولواسي أحد أهم مفاتيح اللعب في المنتخب الكندي بفضل سرعته الكبيرة وتحركاته المستمرة خلف المدافعين، بينما يجيد لارين استغلال الكرات العرضية والتمركز داخل منطقة الجزاء، الأمر الذي يتطلب رقابة دفاعية قطرية دقيقة وعدم ترك المساحات أمام المهاجمين. كما يعتمد المنتخب الكندي على تحركات بوكانان في وسط الملعب وعلى الأطراف، حيث يشكل لاعباً مهماً في بناء الهجمات والتحول السريع، إلى جانب القوة البدنية الكبيرة التي يمتلكها لاعبو الوسط.
التشكيلة المتوقعة للمنافس
ومن المنتظر أن يدخل المنتخب الكندي المباراة بتشكيلة تضم:
كريبو في حراسة المرمى، وأمامه جونستون وفوجرول وكورنيليوس ولاريا، وفي الوسط بوكانان وكونيه وإيوستا كويو وميلر، بينما يقود الهجوم جوناثان وأولواسي.
وتعكس هذه التشكيلة رغبة المنتخب الكندي في اللعب بأسلوب هجومي والضغط المبكر مستفيداً من الحضور الجماهيري الكبير المتوقع في المدرجات.
بمساعدة طالب المري وسعود أحمد.. عبدالرحمن الجاسم يدير لقاء البرتغال والكونغو
أُسندت مهمة إدارة مباراة البرتغال وجمهورية الكونغو الديمقراطية بكأس العالم 2026 إلى طاقم تحكيم قطري بقيادة الحكم الدولي عبدالرحمن الجاسم، في تأكيد جديد على الثقة الكبيرة التي تحظى بها الكفاءات التحكيمية القطرية
وسيتولى عبدالرحمن الجاسم إدارة اللقاء المقرر إقامته يوم 17 يونيو على ملعب هيوستن في الولايات المتحدة الأمريكية، بمساعدة كل من طالب المري مساعداً أول، وسعود أحمد مساعداً ثانياً.
ويحظى الحكم الدولي عبدالرحمن الجاسم بسجل حافل في إدارة المباريات الكبرى، حيث يُعد من أبرز الحكام الآسيويين خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي عزز من تواجده على المستوى العالمي بالمشاركة في كأس العالم للمرة الثانية على التوالي بعد كأس العالم 2022 ومعه سعود أحمد بينما هذه المشاركة الثالثة لطالب سالم حيث إنه شارك في كأس العالم روسيا 2018.
رسالة مشتركة من نجوم العنابي للجمهور بعد البداية الواعدة: سنقاتل لإسعادكم.. وحضوركم مصدر فخر وقوة
أكد المعز علي نجم منتخبنا الوطني أن جميع لاعبي العنابي أغلقوا صفحة المواجهة الأولى أمام المنتخب السويسري وبدأوا التركيز بشكل كامل على المباراة المقبلة أمام كندا في كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن التعادل والخروج بنقطة في بداية المشوار يُعد نتيجة إيجابية تمنح الفريق المزيد من الثقة والدافع لمواصلة المنافسة.
وقال المعز: تركيزنا الآن منصب بالكامل على مواجهة المنتخب الكندي بعد التعادل مع سويسرا والحصول على نقطة إيجابية في بداية مشوارنا بالمونديال. نأمل التوفيق من رب العالمين في المرحلة المقبلة، وأن نواصل تقديم مستويات تليق باسم منتخب قطر.
وأضاف: أبارك لجماهيرنا الوفية هذه النتيجة الإيجابية. وجود الجماهير القطرية خلفنا في المدرجات بالزي القطري كان مصدر فخر واعتزاز كبير لنا، وأثلج صدور جميع اللاعبين.
وتابع مهاجم العنابي: نحن سعداء بأننا نجحنا في إسعاد جماهيرنا بتحقيق نتيجة إيجابية في المباراة الأولى. الجميع يدرك أن منتخب قطر هو بطل آسيا، لكنه مر كذلك بفترات وتحديات صعبة خلال السنوات الماضية. المشاركة في كأس العالم تختلف تماماً عن أي بطولة أخرى، فالمنافسة هنا على أعلى مستوى ممكن في كرة القدم العالمية.
وأشار المعز إلى أهمية الخبرة داخل صفوف المنتخب، قائلاً: “لدينا مجموعة مميزة تضم لاعبين أصحاب خبرات كبيرة وتجارب مهمة على المستوى الدولي. جميع اللاعبين يعملون بروح الفريق الواحد ويساعد بعضهم بعضاً داخل وخارج الملعب. ومن خلال التجارب السابقة نجحنا في الاستعداد ذهنياً ونفسياً بالشكل المطلوب لخوض المباراة الأولى في كأس العالم». وأضاف: ركزنا خلال الفترة الماضية على معالجة السلبيات التي ظهرت في المباريات السابقة، وفي الوقت نفسه عملنا على البناء على الإيجابيات وتعزيز نقاط القوة داخل الفريق. الحصول على أول نقطة في كأس العالم يمثل دافعاً معنوياً كبيراً لنا جميعاً ويمنحنا الثقة لمواصلة العمل وتحقيق نتائج أفضل.
وأشاد المعز بالروح الجماعية التي ظهر بها المنتخب، مؤكداً: “نحن سعداء جداً بالروح القتالية والانضباط الكبير الذي أظهره الفريق طوال المباراة. هذه الروح هي أحد أهم أسباب قدرتنا على المنافسة أمام المنتخبات الكبيرة”.
كما خص حارس المرمى محمود أبوندى بالإشادة، قائلاً: “محمود أبوندى قدم مباراة كبيرة وكان من العناصر المؤثرة للغاية. هو حارس مميز وساعد الفريق كثيراً بتصدياته المهمة، وكان له دور بارز في الخروج بهذه النتيجة الإيجابية”.
وعن المواجهة المقبلة أمام كندا، اختتم المعز تصريحاته بالقول: المنتخب الكندي من المنتخبات القوية والمتميزة، وسيخوض المباراة على أرضه ووسط جماهيره، لذلك ندرك جيداً أن المهمة لن تكون سهلة على الإطلاق. نحترم المنافس كثيراً، لكننا في الوقت نفسه نملك الثقة والطموح، ونحن عازمون على مواصلة المشوار بنجاح وتقديم كل ما لدينا من أجل تحقيق نتيجة إيجابية وإسعاد جمهورنا”.
كريم بوضياف يؤكد:المبـــاراة لن تكـــــــون ســــــــــهلة
أكد كريم بوضياف نجم العنابي أن المنتخب يواصل استعداداته بجدية وتركيز كبيرين لمواجهة المنتخب الكندي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة ضمن كأس العالم 2026، مشدداً على أهمية اللقاء وصعوبة المهمة أمام منتخب يمتلك أفضلية الأرض والجمهور.
وقال بوضياف: نستعد بشكل جيد للغاية لمواجهة المنتخب الكندي، والجهاز الفني واللاعبون يعملون بتركيز كبير من أجل الوصول إلى الجاهزية المطلوبة قبل المباراة. ندرك تماماً أهمية هذه المواجهة بالنسبة لنا، ونعلم أنها ستكون محطة مهمة في مشوارنا خلال البطولة.
وأضاف: نعرف جيداً أن المباراة لن تكون سهلة على الإطلاق، فالمنتخب الكندي يمتلك عناصر مميزة ويلعب على أرضه وبين جماهيره، وهو ما يمنحه دافعاً إضافياً. لكن في المقابل نحن أيضاً نملك طموحاً كبيراً وإصراراً على تقديم أفضل ما لدينا وتحقيق نتيجة إيجابية تساعدنا على مواصلة المنافسة.
وتابع: سندخل المباراة بتركيز عالٍ وروح معنوية مرتفعة بعد النتيجة التي حققناها في الجولة الأولى. اللاعبون لديهم رغبة كبيرة في مواصلة العمل بنفس الجدية والانضباط، وهدفنا واضح وهو العودة بنتيجة إيجابية تمنحنا المزيد من الثقة قبل استكمال مشوار البطولة.
وعن التعادل أمام المنتخب السويسري في المباراة الأولى، قال بوضياف: نحن سعداء للغاية بالحصول على نقطة التعادل أمام سويسرا. المباراة كانت صعبة جداً، وتحلينا خلالها بالكثير من الصبر والانضباط التكتيكي. المنتخب السويسري استحوذ على معظم فترات اللقاء وفرض أسلوبه في العديد من الأوقات، لكننا لم نفقد تركيزنا أو إيماننا بقدرتنا على العودة في النتيجة.
وأضاف: دافعنا بقوة طوال المباراة، وبذل جميع اللاعبين جهداً كبيراً من أجل الحفاظ على حظوظنا حتى اللحظات الأخيرة. وفي النهاية جاءت المكافأة بتسجيل هدف التعادل، وهو هدف كان ثمرة الإصرار والعمل الجماعي والروح القتالية التي أظهرها الفريق.
وأكد لاعب العنابي أن النقطة التي حصدها المنتخب تحمل قيمة كبيرة، قائلاً: الحصول على نقطة في كأس العالم يُعد إنجازاً جديداً للمنتخب وأمراً استثنائياً بالنسبة لنا. الجميع يتذكر ما حدث في مونديال 2022 عندما لم ننجح في تحقيق أي نتيجة إيجابية، لذلك فإن ما تحقق أمام سويسرا يمثل خطوة مهمة جداً ويمنحنا شعوراً بالفخر بما قدمه الفريق.
وأوضح بوضياف أن اللاعبين لم يفقدوا الثقة رغم تأخرهم في النتيجة، قائلاً: قبل تسجيل هدف التعادل كنت أشعر بأننا قادرون على العودة في المباراة. أتيحت لنا أكثر من فرصة، وكنا نؤمن بأن هدف التعادل سيأتي إذا واصلنا القتال حتى النهاية. هذا الإيمان كان موجوداً لدى جميع اللاعبين داخل الملعب.
وأضاف بابتسامة: عندما شاهدت الكرة تتجه نحو خوخي بوعلام، كنت واثقاً من قدرته على استغلالها. أعرف خوخي جيداً، وعندما يرتقي للكرات الهوائية بهذه الطريقة فإنه غالباً ما ينجح في تسجيل الأهداف، وهو ما حدث بالفعل وأسعدنا جميعاً.
واختتم بوضياف تصريحاته بتوجيه رسالة خاصة إلى الجماهير القطرية، قائلاً: أتوجه بجزيل الشكر إلى جماهيرنا الوفية التي ساندتنا طوال المباراة. الدعم الذي قدموه لنا كان استثنائياً وشعرنا به في كل دقيقة من اللقاء. حتى عندما كنا متأخرين في النتيجة لم يتوقفوا عن التشجيع والمؤازرة، وهذا منحنا دفعة معنوية كبيرة وساعدنا على مواصلة القتال حتى سجلنا هدف التعادل. نعدهم بأن نبذل كل ما لدينا في المباريات المقبلة من أجل إسعادهم وتحقيق النتائج التي تليق بطموحات الكرة القطرية.

