Grenadier
ملخص

يبقى المونديال الحدث الكروي الأبرز.. نجوم سطروا أسماءهم بأحرف من ذهب

يبقى المونديال الحدث الكروي الأبرز.. نجوم سطروا أسماءهم بأحرف من ذهب

على امتداد تاريخ بطولات كأس العالم، لم تقتصر المنافسة على التتويج بالكأس الأغلى في عالم كرة القدم، بل شكلت البطولة فرصة استثنائية لظهور نجوم سطروا أسماءهم بأحرف من ذهب في سجلات اللعبة.
فمن ملاعب المونديال انطلقت مسيرات أساطير صنعت أمجاد منتخبات بلدانها وأبهرت الجماهير بموهبتها، لتبقى إنجازاتها راسخة في ذاكرة عشاق كرة القدم جيلا بعد جيل.
ومن البرازيلي بيليه إلى الأرجنتيني دييغو مارادونا، ومن كريستيانو رونالدو البرتغالي إلى ليونيل ميسي الأرجنتيني، شهدت كأس العالم بزوغ نجوم كبار تحولوا إلى أساطير وتركوا بصمات خالدة في تاريخ اللعبة.
كما برزت أسماء عربية تركت بصمتها في تاريخ البطولة، من بينها الجزائريان لخضر بلومي ورابح ماجر، والعراقي أحمد راضي، والسعوديان سعيد العويران وسامي الجابر، إلى جانب التونسي علي الكعبي الذي سجل أول هدف عربي في تاريخ كأس العالم خلال نسخة عام 1978.
وقد قدم هؤلاء اللاعبون مستويات لافتة وأسهموا في تعزيز الحضور العربي على الساحة الكروية العالمية عبر لحظات خالدة ومشاركات صنعت ذاكرة كروية ممتدة عبر الأجيال.
ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، تتطلع الجماهير إلى اكتشاف نجوم جدد قد يخطفون الأضواء ويكتبون أول فصول أمجادهم العالمية في أكبر حدث كروي على الإطلاق.
وكانت البداية الحقيقية لأحد أعظم أساطير كرة القدم في مونديال السويد عام 1958، عندما بزغ نجم بيليه وهو في السابعة عشرة من عمره، ليقود البرازيل إلى لقبها العالمي الأول ويبدأ مسيرة استثنائية جعلته أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة.
وفي مونديال إسبانيا عام 1982، أبهرت البرازيل العالم بأحد أكثر منتخباتها جمالا وإمتاعا بقيادة سقراط وزيكو وفالكاو وإيدر. وكان سقراط رمزا لذلك الجيل الذهبي بفضل رؤيته وإبداعه في وسط الملعب، تاركا بصمة خالدة رغم خروج منتخب بلاده من الدور الثاني أمام إيطاليا.
أما مونديال المكسيك عام 1986، فقد شهد وصول دييغو مارادونا إلى قمة المجد الكروي بعدما قاد الأرجنتين إلى التتويج باللقب بأداء استثنائي جعله أحد أبرز رموز اللعبة عبر التاريخ.
وفي الفترة نفسها، بدأ العالم يتعرف إلى جيل هولندي مميز ضم الثلاثي ماركو فان باستن ورود خوليت وفرانك ريكارد، الذين شقوا طريقهم نحو النجومية وأصبحوا من أبرز الأسماء في كرة القدم العالمية.
وفي إيطاليا عام 1990، صنع الكاميروني روجيه ميلا واحدة من أكثر قصص البطولة إلهاما عندما قاد منتخب بلاده إلى بلوغ الدور ربع النهائي، ليصبح أول منتخب إفريقي يحقق هذا الإنجاز في تاريخ كأس العالم، فيما خطف الإنجليزي بول غاسكوين الأنظار بموهبته الكبيرة وشخصيته العفوية ليصبح أحد أبرز نجوم تلك النسخة.
وتواصلت رحلة صناعة النجوم في مونديال الولايات المتحدة عام 1994، حيث برز الإيطالي روبرتو باجيو وقاد منتخب بلاده إلى المباراة النهائية بسلسلة من العروض المميزة، قبل أن يعيش لحظة مؤلمة بإهداره ركلة الترجيح الحاسمة أمام البرازيل، ليخسر المنتخب الإيطالي اللقب بعد نهائي ظل عالقا في ذاكرة البطولة.
وفي المقابل، تألق روماريو في قيادة المنتخب البرازيلي إلى إحراز لقبه العالمي الرابع بفضل أهدافه الحاسمة وقدرته الكبيرة على صناعة الفارق.
وشهدت نسخة فرنسا عام 1998 واحدة من أبرز محطات مسيرة زين الدين زيدان، بعدما قاد منتخب بلاده إلى أول لقب عالمي في تاريخه، وسجل هدفين في المباراة النهائية أمام البرازيل، ليصبح أحد أبرز رموز الكرة الفرنسية عبر التاريخ.
أما مونديال عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، فقد شكل محطة بارزة في مسيرة النجم البرازيلي رونالدينيو الذي أبهر الجماهير بمهاراته الاستثنائية ولمساته الساحرة وأسهم في تتويج منتخب بلاده باللقب.
وفي مونديال ألمانيا عام 2006، شهدت البطولة بروز عدد من النجوم الذين أصبحوا لاحقا من أبرز رموز كرة القدم العالمية، يتقدمهم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي فرض حضوره بقوة، إلى جانب الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل ظهوره الأول في كأس العالم وهو في الثامنة عشرة من عمره، حيث شارك بديلا أمام منتخب صربيا ومونتينيغرو آنذاك، وسجل هدفا وصنع آخر في الفوز الكبير للأرجنتين بنتيجة (6 - 0).
وأصبح ميسي بذلك أصغر لاعب أرجنتيني يسجل هدفا في تاريخ مشاركات منتخب بلاده بكأس العالم.
واستمرت كأس العالم في تقديم نجوم جدد، ففي البرازيل عام 2014، فرض الكولومبي خاميس رودريغيز نفسه على الساحة العالمية بعد تألقه اللافت وقيادته منتخب بلاده إلى أفضل مشاركة في تاريخه.
أما في روسيا عام 2018، فقد بزغ نجم الفرنسي كيليان مبابي الذي انتقل من موهبة واعدة إلى أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية بفضل سرعته ومهاراته وقدرته على حسم المباريات، ليسهم في تتويج منتخب بلاده باللقب العالمي.
وفي كأس العالم FIFA قطر 2022، تواصل ظهور النجوم الجدد، حيث فرض الأرجنتيني إنزو فرنانديز نفسه واحدا من أبرز الوجوه الصاعدة ونال جائزة أفضل لاعب شاب في البطولة، كما لفت الكرواتي يوشكو غفارديول والفرنسي أوريلين تشواميني الأنظار بمستويات مميزة أكدت أن المونديال لا يزال المنصة الأهم لاكتشاف المواهب وصناعة نجوم المستقبل.
وقبل أيام من انطلاق كأس العالم 2026، تسود حالة من الترقب في انتظار بزوغ أسماء جديدة تواصل إرث البطولة العريق في صناعة الأساطير. فكما اعتادت كأس العالم عبر تاريخها أن تكشف عن مواهب استثنائية تغير ملامح اللعبة وتلهم الأجيال، يترقب عشاق كرة القدم هوية النجم القادم الذي سيسطع في سماء المونديال.
وتظل كأس العالم أكثر من مجرد بطولة لكرة القدم، إذ تمثل منصة استثنائية لصناعة التاريخ وصياغة مسارات اللاعبين. فمن بين ملاعبها برزت مواهب واعدة تحولت إلى نجوم عالميين، ونجوم كبار ارتقت مكانتهم إلى مصاف الأساطير.
وبين كل نسخة وأخرى، يبقى المونديال الحدث الكروي الأبرز الذي يمنح اللاعبين فرصة نادرة لترك بصمة خالدة وكتابة أسمائهم في ذاكرة اللعبة ووجدان الجماهير عبر الأجيال.

خالد سلمان لـ «العرب»: ننتظر الوجه الحقيقي للعنابي في المونديال

لا مقارنة بين مونديال 2026 وقطر 2022

فرنسا المرشح الأبرز للقب وأتوقع تأهل قطر ضمن أفضل «الثوالث»

نسخة مختلفة لمنتخبنا في أمريكا

التأهل ممكن.. والعنابي قادر على تشريف الكرة القطرية



أكد نجم منتخبنا الوطني السابق خالد سلمان أن الأجواء في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية مميزة للغاية قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن جميع المنتخبات والجماهير تعيش حالة من الترقب والحماس انتظاراً لافتتاح البطولة العالمية.
وقال خالد سلمان في حواره مع «العرب»: إن منتخبنا الوطني استعد بصورة جيدة للمشاركة في المونديال، معرباً عن ثقته في قدرة العنابي على تقديم مستويات مشرفة خلال المنافسات. كما اكد خالد سلمان أن النتائج في المباريات الودية ليست مهمة بقدر ما يكون المستوى والأداء جيدا ونحن نطمح إلى أن يظهر العنابي بمستواه الحقيقي كبطل آسيا في المباريات الرسمية بالمونديال. كما تطرق نجم العنابي السابق الى التطور النسبي الذي تشهده كتيبة العنابي، قائلا انه ينتظر نسخة مختلفة من المنتخب في المونديال وان لاعبينا ما زال لديهم الأفضل كما ساقنا الحديث معه عن الأمور التنظيمية مؤكدا انه ليس هناك أوجه مقارنة بين مونديال قطر 2022 والمونديال الحالي وفيما يلي تفاصيل الحوار.

في البداية بحكم تواجدك هناك بأمريكا كيف ترى الأجواء في لوس أنجلوس قبل انطلاق كأس العالم؟
الأجواء جميلة جداً، وهناك حالة من الحماس والترقب في كل مكان. الجميع يستعد للافتتاح، سواء الجماهير أو المنتخبات أو الجهات المنظمة. كأس العالم حدث استثنائي ودائماً ما يخلق أجواء خاصة، ونحن نعيش هذه الأجواء بالفعل هنا في لوس أنجلوس.

كيف تقيم استعدادات المنتخب القطري للمونديال؟
أعتقد أن استعدادات العنابي كانت جيدة بشكل عام، والجهاز الفني بقيادة المدرب لوبيتيغي ركز بصورة واضحة على بعض الجوانب والخطط التكتيكية التي سيعتمد عليها خلال مباريات البطولة. العمل الفني كان واضحاً خلال فترة الإعداد، والآن يبقى التطبيق داخل الملعب خلال المباريات الرسمية.

ما أهمية المباراة الأولى أمام سويسرا؟
مباراة سويسرا مهمة جداً لأنها ستكون بوابة الانطلاق في البطولة. أتمنى أن يكون منتخبنا في أفضل حالاته وأن يخرج بنتيجة إيجابية. حتى التعادل أعتبره نتيجة مرضية أمام منتخب قوي يملك خبرات كبيرة وإمكانات فنية عالية، لأن أي نقطة في البداية قد تكون مهمة جداً في حسابات التأهل.

* هل أنت راضٍ عما قدمه اللاعبون في المباراتين الوديتين؟
الأداء كان مقبولاً، لكنني أعتقد أن لاعبينا يملكون الأفضل ويمكنهم تقديم مستويات أعلى بكثير. شعرت بأن هناك حذراً كبيراً من جانب اللاعبين، وربما كان ذلك بسبب الخوف من الإصابات قبل انطلاق البطولة. كما أن المباراتين الوديتين كانتا أقرب إلى الجانب التكتيكي منهما إلى الجانب التنافسي، لذلك من الصعب إصدار أحكام نهائية. بصراحة، من الناحية الفنية لم يكن العنابي مقنعاً بالشكل الكامل، لكن الحكم الحقيقي سيكون في المباراة الرسمية الأولى أمام سويسرا.

كيف تنظر إلى مجموعة قطر في كأس العالم؟
المجموعة صعبة جداً، خصوصاً بوجود سويسرا وكندا، وهما منتخبان يمتلكان عناصر مميزة وقدرات فنية كبيرة. أما منتخب البوسنة فأراه الأقل قوة نسبياً، لكنه يبقى منافساً يستحق الاحترام.
إذا لعب العنابي بروح قتالية عالية وتركيز كبير، فأعتقد أن بإمكانه تحقيق نتيجة إيجابية أمام البوسنة. كما أتمنى أن نخطف التعادل أمام سويسرا وكندا، لأن ذلك سيمنح المنتخب فرصة جيدة للاستمرار في المنافسة.

ما حظوظ العنابي في التأهل للدور الثاني؟
بصراحة، أرى أن التأهل كمتصدر أو وصيف للمجموعة سيكون أمراً صعباً للغاية في ظل قوة المنافسين. لذلك أعتقد أن الأمل الأكبر يتمثل في الصعود كأحد أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث، وهو هدف يمكن تحقيقه إذا نجح المنتخب في حصد النقاط المطلوبة.

كيف ترى فرص المنتخبات العربية في البطولة؟
أعتقد أن منتخبات الجزائر ومصر والمغرب تملك فرصاً أكبر لتجاوز الدور الأول مقارنة ببقية المنتخبات العربية. المباريات الودية التي خاضتها هذه المنتخبات أظهرت إمكانات جيدة ومستويات فنية مميزة. لذلك أرى أن وصولها إلى الدور الثاني سيكون أمراً منطقياً، بل وقد تذهب إلى أبعد من ذلك إذا حافظت على مستواها واستثمرت قدرات لاعبيها بالشكل المطلوب.

من ترشح للفوز بكأس العالم؟
بالنسبة لي، فرنسا هي المرشح الأول والأبرز للفوز باللقب. لا أرى حالياً منتخباً أكثر تكاملاً منها. المنتخب الفرنسي يمتلك قوة كبيرة في جميع الخطوط، سواء الدفاع أو الوسط أو الهجوم، إضافة إلى وفرة النجوم والخبرة الكبيرة في البطولات الكبرى.

من ستشجع خلال تواجدك في المونديال؟
بالطبع سأشجع منتخب بلادي قطر أولاً وقبل كل شيء، كما سأقف مع جميع المنتخبات الخليجية والعربية المشاركة في البطولة. أما على مستوى المنتخبات الأخرى، فأنا أميل لتشجيع فرنسا والبرازيل لما يملكانه من تاريخ كبير وأسلوب لعب ممتع.

* ما انطباعك عن التنظيم؟
حتى الآن الأمور التنظيمية تسير بصورة جيدة، لكن بصراحة أرى أن سوء حظ الولايات المتحدة وكندا والمكسيك أنها تنظم البطولة بعد مونديال قطر 2022.
لا توجد أوجه مقارنة حقيقية بين البطولتين من حيث الأجواء المناخية، وسهولة التنقل، وقرب المسافات بين الملاعب، والتسهيلات المقدمة للمنتخبات والجماهير. قطر قدمت نسخة استثنائية وضعت معايير عالية جداً لأي بطولة مستقبلية.

كلمة أخيرة؟
أعتقد أن مونديال 2026 قد يكون أقل من الناحية الفنية مقارنة ببعض النسخ السابقة، وذلك بسبب التحذيرات المتواصلة المتعلقة بالعواصف وموجات الحر التي تشهدها بعض المدن الأمريكية خلال هذه الفترة.
هذه الظروف المناخية سيكون لها تأثير مباشر على أداء اللاعبين وعلى المستوى الفني للمباريات، لكننا في النهاية نأمل أن نشاهد بطولة ناجحة وممتعة وأن يقدم العنابي مستويات أفضل مما شهدناه خلال المباراتين الوديتين.

'I'll be at next World Cup' in 2030: Somali referee barred from US

Mogadishu: Somali referee Omar Artan, who was denied entry to the United States for the World Cup, returned to a hero's welcome in Mogadishu and vowed to take part in the next tournament in 2030. xsportfeed.quest

More than 100 supporters lined up outside the VIP section of Mogadishu's main airport, waving national flags as Artan disembarked from a Turkish Airlines flight to cheers.

"I will be at the next World Cup and will continue to make Somalia proud... Despite what has happened to me, I am not discouraged," Artan told journalists.

Artan's rejection has sparked outrage at home.

"They wronged him in a way that hurts everybody that is concerned about humanity," Mohamed Said, a Mogadishu government official, said at the airport.

Artan, who in 2025 was named men's referee of the year by the Confederation of African Football (CAF), was barred from entering the US on Saturday after arriving at Miami International Airport.

A US State Department official told AFP late Tuesday that the referee was "associated with suspected members of terrorist organizations", therefore "making the traveler ineligible for admission to the United States".

FIFA also confirmed that he would no longer be part of the World Cup set to start on Thursday.

Artan's appointment to the 52-strong roster of referees for the finals in Canada, Mexico and the United States had been a huge source of pride for his compatriots.

Somalia's president Hassan Sheikh Mohamud said in April he was "a symbol of inspiration for the new generation of Somalis".

In brief

AFC President: FIFA World Cup 2026 will be a historic tournament, a beacon of unity Kuala Lumpur: President of the Asian Football Confederation (AFC), HE Sheikh Salman bin Ebrahim Al Khalifa said the 2026 FIFA World Cup will serve as a powerful symbol of unity, bringing together fans and cultures from around the world while opening new horizons for global football. He expressed his support

خميس المري ضمن طاقم تحكيم أمريكا وباراغواي اختارت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الحكم الدولي خميس المري للعمل ضمن طاقم تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) في المباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم 2026، التي تجمع بين منتخبي الولايات المتحدة الأمريكية وباراغواي. وسيتولى الهولندي داني ماكيلي إدارة المباراة حكمًا للساحة، فيما يأتي اختيار خميس المري ضمن…

الرياضة للجميع يطلق ماراثون «ذيب» كشف الاتحاد القطري للرياضة للجميع، تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، عن تفاصيل النسخة السابعة من «ذيب الترا ماراثون» الصحراوي 2026، السباق الدولي المعترف به من المنظمة الدولية لعدائي الدروب للمسافات الطويلة، بالتعاون مع شركة تريلز للفعاليات الرياضية، وتقام يومي 20 -21 نوفمبر المقبل بمنطقة زكريت، وجرى التوقيع على اتفاقية…

العالم يترقب ضربة البداية المونديالية تنطلق نهائيات كأس العالم غدا الخميس وسط رهان من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على أن الجاذبية الدائمة لأعظم عرض كروي على وجه الأرض قادرة على تجاوز الغضب من الارتفاع الصاروخي في أسعار التذاكر، والمناخ السياسي القلق في الولايات المتحدة في عهد رئيسها دونالد ترامب، وظلال النزاعات في الشرق الأوسط.

Iran to travel to US day before its first WC match Tehran: Iran’s football federation announced yesterday its national team’s schedule for the group stage of the World Cup, a tournament that is beginning under difficult circumstances for the Islamic republic. While the players obtained the visas necessary to enter the United States -- which is in open military conflic…

FIFA boss Infantino faces questions on eve of World Cup Mexico City: FIFA President Gianni Infantino is set to face the media on the eve of the World Cup on Wednesday, as off-field distractions dogged the build-up to the tournament. Infantino is likely to face tough questions about sky-high ticket prices and an immigration crackdown that has seen a top

الدكتور ثاني الكواري يلتقي سفير جمهورية كوبا لدى دولة قطر نيابةً عن سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، التقى سعادة الدكتور ثاني بن عبدالرحمن الكواري، النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية، في مكتبه صباح اليوم، سعادة السيد خوسي إنريكي إنريكيز رودريغيز، سفير جمهورية كوبا لدى دولة قطر. وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية التي تجمع