Egypt have been ‘cheated’ in World Cup exit, says coach Hassan
Atlanta: Egypt coach Hossam Hassan claimed his side had been “cheated” out of a place in the World Cup quarter-finals after Argentina staged a stunning late comeback from 2-0 down to win 3-2 yesterday. michezonews.co.za
“I do not want to put it nicely and talk about hard luck. We have been cheated unfairly today, we have suffered injustice,” Hassan said in an explosive press conference.
Read Also
The Pharaohs had a Mostafa Zico goal ruled out when they were leading 1-0 when VAR intervened to spot a foul on Lisandro Martinez much earlier in the move.
Zico did then put Egyptian on the brink of a place in the last eight for the first time by doubling their lead.
Egypt's head coach Hossam Hassan speaks with French referee Francois Letexier as Egypt's forward #10 Mohamed Salah looks on. (Photo by Roberto Schmidt / AFP)
However, the defending champions hit back as Cristian Romero reduced the arrears before Lionel Messi, who saw a first-half penalty saved, smashed in the equaliser with his eighth goal of the tournament. The controversy did not end there, though, as in the build-up to Argentina’s winner scored by Enzo Fernandez, Egypt believe they should have instead been awarded a penalty for a pull by Alexis Mac Allister on Hamdy Fathy.
“We haven’t seen respect or fair play. There has not been respect or fair play,” Hassan said.
“A penalty was ruled out, was not even checked by VAR. A second goal was remarkably disallowed. There has not even been a VAR check when we have all seen the image of the (shirt) being pulled back.”
«المصري» يطالب باستبعاد لوتيكسييه
طالب الاتحاد المصري لكرة القدم، الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) باستبعاد الحكم الفرنسي فرانسوا لوتيكسييه من بقية منافسات كأس العالم 2026، منددا بـ»أخطاء تحكيمية فادحة» خلال مباراة ثمن النهائي التي خسرها المنتخب المصري أمام الأرجنتين.
ومن خلال رئيسه هاني أبو ريدة، طالب الاتحاد المصري نظيره الدولي في بيان، بفتح تحقيق مع لوتيكسييه «بعد الأخطاء التحكيمية الفادحة التي ارتكبها طاقم الحكام والكيل بمكيالين، ما تسبب في خسارة منتخب مصر للمباراة والخروج من المونديال»، وفق ما ورد في البيان.
كما طالب بحرمان الحكم الرئيس ومساعديه وحكام الفيديو من إدارة مباريات كأس العالم «بعد التحقيق في هذه الأخطاء وثبوت جريمة التمييز ضد منتخب مصر والتسبب في خسارته للمباراة وخروجه من البطولة».
وانتقد بشكل خاص «الإصرار على عدم مراجعة بعض اللقطات»، والتي رأى فيها «أحقية الفراعنة في هدف صحيح وركلة جزاء».
الأرجنتيني روسو في لوسيل
أعلن نادي لوسيل ، تعاقده مع المدافع الأرجنتيني فرانكو روسو، لتعزيز صفوف الفريق الأول لكرة القدم، وقال النادي إن التعاقد مع روسو يأتي في إطار تدعيم الفريق بعناصر تمتلك الخبرة، استعدادا لأول مشاركة له في دوري نجوم بنك الدوحة، بعد صعوده إلى دوري الأضواء.
ورحب النادي بانضمام اللاعب، معربا عن ثقته في أن خبرته واحترافيته وروحه القيادية بما يسهم في تحقيق طموحات النادي ومواصلة مسيرة التطور.
وكان نادي لوسيل قد حجز مقعده في دوري نجوم قطر للمرة الأولى في تاريخه، بعدما قدم موسما مميزا في دوري الدرجة الثانية.
«شبابية الخور» تحتفي باليوم العربي
تحت إشراف إدارة المراكز والهيئات الشبابية بوزارة الرياضة والشباب احتفلت اللجنة الشبابية بنادي الخور الرياضي بيوم الشباب العربي 2026، بالتعاون مع مركز شباب الذخيرة والكعبان وسميسمة والظعاين بمشاركة مجموعة من الشباب العربي يأتي الاحتفال تزامناً مع احتفالات الدولة باليوم الذي يصادف 5 يوليو سنوياً. جاء الاحتفال تنفيذاً لإستراتيجية وزارة الرياضة والشباب، تضمن الاحتفال الذي أقيم في مقر مركز شباب الذخيرة جلسة نقاشية بعنوان تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمة العمل التطوعي وتعزيز المسؤولية المجتمعية لدى الشباب، قدمها المدرب عبدالله إبراهيم المهندي.ركزت الجلسة على أهمية رعاية الشباب في المجتمعات العربية لأنهم سر النهضة ومصدر قوتها وحيويتها في تحقيق التنمية والاستقرار والتقدم في المجتمعات
ومن جانبه اكد حمد المهندي رئيس الجنة الشبابية بالنادي أن الورشة تأتي في إطار حرص النادي والمراكز الشبابية على مواكبة التحول الرقمي وتعزيز ثقافة الاستثمار في اقتصاد المعرفة والذكاء الاصطناعي لدى فئة الشباب، بما ينسجم مع توجهات دولة قطر نحو بناء جيل واعٍ تقنياً وفاعل مجتمعياً.
العالم ينتصر لمصر.. والتحكيم في قفص الاتهام
لم يكن تأهل الأرجنتين إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026 هو الحدث الأبرز بعد نهاية المواجهة المثيرة أمام المنتخب المصري، بل تحولت القرارات التحكيمية إلى القضية الأولى في وسائل الإعلام العالمية، التي فتحت النار على الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير وطاقم تقنية الفيديو، معتبرة أن ما حدث أثار شكوكًا كبيرة حول عدالة القرارات في واحدة من أهم مباريات البطولة. وكان هناك إجماع عالمي على إثارة الجدل التحكيمي في مواجهة مصر والأرجنتين. وان مصر كسبت احترام العالم والتحكيم خطف العناوين واصفة ايها بتحكيم العار والجبان، وان الجدل يلاحق تأهل الأرجنتين والصحافة تنصف مصر. وأشعلت القرارات التحكيمية عاصفة من الانتقادات في الصحف العالمية، التي وصفت ما حدث بـ»المهزلة» أو «الفضيحة التحكيمية» بعدما تسببت في إقصاء الفراعنة.
الصحف العالمية، من أوروبا إلى أمريكا اللاتينية، لم تُخفِ دهشتها من بعض القرارات التي غيرت مجرى اللقاء، وفي مقدمتها إلغاء الهدف المصري الثالث، إلى جانب عدم احتساب ركلة جزاء طالب بها لاعبو المنتخب المصري، وهي قرارات اعتبرها عدد من المحللين والخبراء التحكيميين نقطة التحول التي منحت الأرجنتين أفضلية لم تكن كافية لحسم المباراة داخل المستطيل الأخضر.
وأجمعت معظم التغطيات الإعلامية على أن المنتخب المصري قدم واحدة من أفضل مبارياته في البطولة، ونجح في إحراج بطل العالم، بل كان الأقرب لكتابة إنجاز تاريخي، لولا القرارات التحكيمية التي سرقت الأضواء من الأداء الفني، وحولت الأنظار إلى الحكم وتقنية الفيديو.
صحيفة AS الإسبانية رأت أن تقنية الفيديو لعبت الدور الحاسم في إنقاذ الأرجنتين، فيما وصفت وسائل إعلام بريطانية ما حدث بأنه من أكثر الوقائع التحكيمية إثارة للجدل في مونديال 2026، مؤكدة أن المباراة ستظل محل نقاش طويل بين خبراء اللعبة. كما أشادت صحف عالمية بالشخصية القوية التي ظهر بها المنتخب المصري، معتبرة أن الفراعنة غادروا البطولة مرفوعي الرأس بعدما فرضوا أنفسهم نداً قوياً أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب. وأشار تقرير وكالة الأناضول إلى أن تجاهل الحكم لعرقلة صلاح قبل ثوانٍ قليلة من تسجيل الأرجنتين لهدف الفوز الثالث قد تسبب في شعور عام بالظلم.
ولم يتوقف الجدل عند وسائل الإعلام، بل امتد إلى خبراء التحكيم وعدد من اللاعبين السابقين الذين أكدوا أن بعض الحالات كانت تستوجب قرارات مختلفة، وأن تقنية الفيديو لم تحقق الهدف الذي أنشئت من أجله، وهو ضمان العدالة وتصحيح الأخطاء الواضحة.
وانتقد لاعبون سابقون بارزون قرارات الحكم؛ إذ وصف الأيرلندي «روي كين» إلغاء الهدف بأنه «مثـير للجدل»، بينما اتهم أسطورة الشطرنج «غاري كاسباروف» الـ(FIFA) بـ «الكيل بمكيالين» لمصلحة المنتخبات الكبيرة والنجوم.
ورغم احتفال الأرجنتين ببلوغ الدور ربع النهائي، فإنها خرجت من المباراة وهي تواجه موجة واسعة من الجدل، بينما كسب المنتخب المصري احترام العالم بأدائه الشجاع وروحه القتالية، في مباراة سيبقى عنوانها الأبرز: التحكيم انتصر على كرة القدم، ومصر دفعت الثمن.
